جملة مستقلة معطوفة على السابقة وجزاؤه محذوف أي إن كنت مغفورا فيرفع الله به الدرجات وإن تكون كلمة إن مخففة من المثقلة فالجملة تأكيد للأولى العلى هو الذي ليس فوقه شيء في المرتبة والحكم فعيل بمعنى فاعل من علا يعلو العظيم هو الذي جاوز قدره وجل عن حدود العقول حتى لا تتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته والعظم في صفات الاجسام كبر الطول والعرض والعمق والله تعالى جل قدره من ذلك الحليم أي الذي لا يعجل بالعقوبة ( الكريم ) هو الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق
84
| 1 ( باب )
قوله ( عن الحارث ) هو الأعور
قوله غفر الله لك أي الصغائر وإن كنت مغفورا لك أي الكبائر كذا في التيسير فعلى هذا كلمة إن للشرط والواو للموصل وقيل يحتمل أن تكون جملة مستقلة معطوفة على السابقة وجزاؤه محذوف أي إن كنت مغفورا فيرفع الله به الدرجات وإن تكون كلمة إن مخففة من المثقلة فالجملة تأكيد للأولى العلى هو الذي ليس فوقه شيء في المرتبة والحكم فعيل بمعنى فاعل من علا يعلو العظيم هو الذي جاوز قدره وجل عن حدود العقول حتى لا تتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته والعظم في صفات الاجسام كبر الطول والعرض والعمق والله تعالى جل قدره من ذلك الحليم أي الذي لا يعجل بالعقوبة ( الكريم ) هو الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق
85 باب 3505 قوله ( حدثنا محمد بن يحيى ) هو الإمام الذهلي ( أخبرنا محمد بن يوسف ) الضبي الفريابي ( عن إبراهيم بن محمد بن سعد ) بن أبي وقاص المدني ثم الكوفي ثقة قال بن حبان لم يسمع من صحابي من السادسة
قوله دعوة ذي النون أي دعاء صاحب الحوت وهو يونس عليه الصلاة والسلام إذ دعا أي ربه وهو ظرف دعوة وهو في بطن الحوت جملة حالية لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين خبر لقوله دعوة ذي النون فإنه الضمير للشأن لم يدع بها أي بتلك الدعوة أو بهذه الكلمات في شيء أي من الحاجات والتقدير فعليك أن تدعو بهذه الدعوة فإنه لم يدع بها الخ
وحديث سعد هذا أخرجه أيضا النسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد وزاد في طريق عنده فقال رجل يا رسول الله هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة فقال