79
| 1 ( باب )
3497 قوله ليعزم المسألةالمراد بالمسألة الدعاء قال العلماء عزم المسألة الشدة في طلبها والحزم به من غير ضعف في الطلب ولا تعليق على مشيئة ونحوها وقيل هو حسن الظن بالله تعالى في الإجابة
ومعنى الحديث استحباب الجزم في الطلب وكراهة التعليق على المشيئة
قال العلماء سبب كراهته أنه لا يتحقق استعمال المشيئة إلا في حق من يتوجه عليه الإكراه والله تعالى منزه عن ذلك وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث فإنه لا مستكره له
وقيل سبب الكراهة أن في هذا اللفظ صورة الاستغناء عن المطلوب والمطلوب منه قال النووي فإنه لا مكره له بضم الميم وسكون الكاف وكسر الراء من الإكراه
وفي رواية للشيخين لا مستكره له وهما بمعنى
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وأبو داود
80
| 1 ( باب )
3498 قوله قال ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا الخ قد تقدم هذا الحديث في باب نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا من أبواب الصلاة وتقدم هناك شرحه