تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

73

| 1 ( باب )

3489 قوله ( أخبرنا أبو داود ) الطيالسي ( عن أبي إسحاق ) السبيعي ( سمعت أبا الأحوص ) إسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي

قوله أللهم إني أسألك الهدى والتقى أي الهداية والتقوى

قال الطيبي أطلق الهدى والتقى ليتناول كل ما ينبغي أن يهتدي إليه من أمر المعاش والمعاد ومكارم الأخلاق وكل ما يجب أن يتقي منه من الشرك والمعاصي ورذائل الأخلاق وطلب العفاف والغنى تخصيص بعد تعميم انتهى العفاف والغنى العفاف والعفة هو التنزه عما لا يباح والكف عنه والغنى ها هنا غنى النفس والاستغناء عن الناس وعما في أيديهم

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم وبن ماجة

74

| 1 ( باب )

3490 قوله ( عن محمد بن سعد الأنصاري ) الشامي صدوق من السادسة ( عن عبد الله بن ربيعة ) بن يزيد الدمشقي وقيل بن يزيد بن ربيعة مجهول من السادسة

قوله ( يقول ) إسم كان بحذف إن أي قوله أللهم إني أسألك حبك من إضافة المصدر إلى الفاعل أو المفعول والأول أظهر إذ فيه تلميح إلى قوله تعالى يحبهم ويحبونه وحب من يحبك كما سبق إما الإضافة إلى المفعول فهو ظاهر كمحبتك للعلماء والصلحاء

وإما الإضافة إلى الفاعل فهو مطلوب أيضا كما ورد في الدعاء حببنا إلى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا

وأما ما ورد في الدعاء من سؤال حب

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٣٢٤