شريح بن صفوان
قوله ( فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ) وفي رواية أبي داود لم يمجد الله ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدع بعد أي بعد التحميد والصلاة ما شاء أي من دين أو دنيا مما يجوز طلبه
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) تقدم تخريجه
67
| 1 ( باب )
3480 قوله أللهم عافني في جسدي أي في بدني وعافني في بصري أي في عيني والمعنى احفظهما عن جميع الأسقام والأمراض واجعله الوارث مني قال الجزري في النهاية أي إبق البصر صحيحا سليما إلى أن أموت وقيل أراد بقاءه وقوته عند الكبر وانحلال القوى النفسانية فيكون البصر وارث سائر القوى والباقي بعدها انتهى لا إله إلا الله الحليم أي الذي لا يعجل بالعقوبة فلا يعاجل بنقمته على من قصر في طاعته الكريم هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه وهو الكريم المطلق
قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه الحاكم
قوله ( سمعت محمدا يقول حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا ) قال الحافظ في تهذيب التهذيب بعد نقل كلام الترمذي هذا وقال بن أبي حاتم في كتاب المراسيل عن أبيه أهل الحديث اتفقوا على ذلك يعني على عدم سماعه منه قال واتفاقهم على شيء يكون حجة انتهى