تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع ما يبقى له من زيادة عتق الرقاب الزائدة على الواحدة ومع ما فيه من زيادة مائة درجة وكونه حرزا من الشيطان ويؤيده ما جاء في الحديث الآخر أن أفضل الذكر التهليل مع الحديث الآخر أفضل ما قلته أنا والنبيون قبلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث وقيل إنه إسم الله الأعظم وهي كلمة الإخلاص

كذا في شرح مسلم للنووي

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان والنسائي وبن ماجة وأبو عوانة

62

| 1 ( باب )

3469 قوله من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة قال القارىء أي فيهما بأي يأتي ببعضها في هذا أو في كل واحد منهما وهو الأظهر لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء أي القائل به وهو قول المائة المذكورة إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه وأجيب أن الاعتراض المشهور بأن الاستثناء منقطع أو كلمة أو بمعنى الواو

قال الطيبي أن يكون ما جاء به أفضل من كل ما جاء به غيره إلا مما جاء به من قال مثله أو زاد عليه قيل الاستثناء منقطع والتقدير لم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل قال مثل ما قاله فأنه يأتي بمساواته فلا يستقيم أن يكون متصلا إلا على تأويل نحو قوله وبلدة ليس بها أنيس

وقيل بتقدير لم يأت أحد بمثل ما جاء به أو بأفضل مما جاء به الخ والاستثناء متصل كذا في المرقاة

قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه مسلم

3470 قوله ( حدثنا إسماعيل بن موسى ) الفزاري ( أخبرنا داود بن الزبرقان ) بكسر زاي وسكون موحدة وكسر راء وبقاف ( عن مطر ) بفتحتين ( الوراق ) هو مطر بن طهمان الوراق أبو رجاء السلمي مولاهم الخرساني سكن البصرة صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف من السادسة

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٣٠٨