تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللهم معترض لأن قوله وبحمدك متصل بقوله سبحانك إما بالعطف أي أسبح وأحمد أو بالحال أي أسبح حامدا لك إلا غفر له أي ما حبس شخصا مجلس فكثر لغطه فيه فقال ذلك إلا غفر له ما كان أي من اللغط

قوله ( وفي الباب عن أبي برزة وعائشة ) أما حديث أبي برزة فأخرجه أبو داود والنسائي والحاكم في المستدرك وأما حديث عائشة فأخرجه النسائي والحاكم في المستدرك وصححه

وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها الشوكاني في تحفة الذاكرين وقد أفرد الحافظ بن كثير لأحاديث الباب جزءا بذكر طرقها وألفاظها وعللها وما يتعلق بها

قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه أبو داود والنسائي والحاكم في مستدركه والبيهقي في الدعوات الكبير وبن حبان

3434 قوله ( حدثنا المحاربي ) هو عبد الرحمن بن محمد

قوله ( تعد ) بضم الفوقية بصيغة المجهول ونائب الفاعل قوله رب اغفر لي الخ وفي بعض النسخ يعد بالتحتية وفي رواية أبي داود إن كنا لنعد ( لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) متعلق بتعد ( مائة مرة ) مفعول مطلق لتعد وتب علي أي ارجع علي بالرحمة أو وفقني للتوبة أو اقبل توبتي إنك أنت التواب الغفور صيغتا مبالغة

قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وبن ماجة وبن حبان

40

| 1 ( باب ما جاء ما يقال عند الكرب )

3435 قوله ( حدثني أبي ) أي هشام الدستوائي ( عن أبي العالية ) هو الرياحي

قوله ( كان يدعو

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٢٧٧