تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنت خالد بن خنيس وكانت بنت عم سعد بن عباده من فخذه ( أما ) بالتخفيف للتنبيه ( إن لو كانوا ) كلمة إن زائدة ( حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد ) وفي رواية البخاري فتشاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله قائم على المنبر ( وما علمت به ) أي بما جرى في المسجد ( ومعي أم مسطح ) بكسر الميم وسكون السين وفتح الطاء وبعدها حاء مهملات واسمها سلمى وهي بنت أبي رهم بن عبد المطلب بن عبد مناف واسم أبي رهم أنيس ( فعثرت ) بالفاء والعين والراء المفتوحات من العثرة وهي الزلة يقال عثر في ثوبه يعثر بالضم عثارا بالكسر وفي رواية البخاري فعثرت أم سطح في مرطها ( تعس مسطح ) بفتح المثناة وكسر العين المهملة وبفتحها أيضا بعدها سين مهملة أي كب لوجهه أو هلك أو لزمه الشر أو بعد أقوال ( أي أم تسبين ابنك ) بحذف همزة الإستفهام وفي رواية البخاري أتسبين رجلا شهد بدرا ( فقالت والله ما أسبه إلا فيك ) أي إلا لأجلك ( فقالت ) أي أم مسطح ( فبقرت ) بفتح الموحدة والقاف والراء أي فتحت وكشفت وفي رواية البخاري أو لم تسمعي ما قال قلت وما قال قالت كذا وكذا فأخبرتني بقول أهل الإفك ( قلت وقد كان هذا ) بحذف همزة الإستفهام وكان تامة ( كأن الذي خرجت له لم أخرج ) أي كأن الحاجة التي خرجت لها لم أخرج لها ( لا أجد منه قليلا ولا كثيرا ) علة لما قبلها قال العيني معناه إني دهشت بحيث ما عرفت لأي أمر خرجت من البيت ( ووعكت ) بصيغة المجهول من الوعك أي صرت محمومة ( فقلت لرسول الله ) أي لما دخل علي ( فأرسل معي الغلام ) قال الحافظ لم أقف على اسم هذا الغلام ( فوجدت أم رومان ) تعني أمها قال الكروماني واسمها زينب ( في السفل ) من البيت وهو بكسر السين وبضمها ( فإذا هو

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٢٣