تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواية حماد عن ثابت عند أحمد إنها جنان في جنة وفي رواية أبان عند أحمد إنها جنان كثيرة في جنة

وفي رواية حميد إنها جنان كثيرة

والضمير في قوله إنها جنان يفسره ما بعده وهو كقولهم هي العرب تقول ما شاءت والقصد بذلك التفخيم والتعظيم

وقال الطيبي ويجوز أن يكون الضمير للشأن وجنان مبتدأ والتنكير فيه للتعظيم

والمراد بالجنان الدرجات فيها لما ورد أن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها ( والفردوس ربوة الجنة ) أي أرفعها والربوة بالضم والفتح ما ارتفع من الأرض ( وأوسطها وأفضلها ) المراد بالأوسط هنا الأعدل والأفضل كقوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا فعطف الأفضل عليه للتأكيد

قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه البخاري والنسائي وبن خزيمة

3175 قوله ( عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ) هو عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني الخيراني ثقة من الرابعة ولم يدرك عائشة

قوله والذين يؤتون أي يعطون ما آتوا أي ما أعطوا من الصدقة والأعمال الصالحة وقلوبهم وجلة أي خائفة أن لا تقبل منهم وبعده أنهم إلى ربهم راجعون أي لأنهم يوقنون أنهم إلى الله صائرون أولئك يسارعون في الخيرات كذا في هذه الرواية وفي القرآن أولئك يسارعون أي يبادرون إلى الأعمال الصالحة وهم لها سابقون أي في علم الله وقيل أي لأجل الخيرات سابقون إلى الجنات أو لأجلها سبقوا الناس

وقال بن عباس سبقت لهم من الله السعادة وحديث عائشة هذا أخرجه أيضا أحمد وبن أبي حاتم

قوله ( وقد روى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سعيد ) هو عبد الرحمن بن وهب المذكور في الإسناد السابق ( عن أبي حازم ) اسمه سلمان الأشجعي

3176 بن سمعان السهمي ( عن أبي الهيثم ) اسمه سليمان بن عمرو العتواري

قوله وهم فيها كالحون أي عابسون وقد بدت أسنانهم وتقلصت شفاههم

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ١٥