تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غيرها من الكفارات كذا في النيل

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه أحمد وأبو داود وبن ماجة والحاكم

هذا حديث منقطع وفي سنده محمد بن إسحاق ورواه عن محمد بن عمرو بالعنعنة

قوله ( وفي الباب عن خولة بنت ثعلبة ) أخرج حديثها أبو داود

3301 قوله ( أخبرنا يونس ) بن محمد بن مسلم المؤدب ( عن شيبان ) بن عبد الرحمن النحوي

قوله ( وأصحابه ) بالجر ( السام عليكم ) أي لم يقل السلام عليكم بل قال السام عليكم والسام الموت ( فرد عليه ) أي على اليهودي ( القوم ) أي الصحابة ظانين أن اليهودي قال السلام عليكم ما قال هذا أي هذا اليهودي ( سلم ) أي قال السلام عليكم ولكنه قال كذا وكذا أي قال السام عليكم ردوه علي أي إرجعوا اليهودي إلي ( قلت السام عليكم ) بحذف حرف الإستفهام فقولوا أي في الرد عليه قال أي قرأ وإذا جاؤوك أي اليهود حيوك أيها النبي بما لم يحيك به الله وهو قولهم السام عليكم

قال القرطبي المراد بها اليهود كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون السام عليك يريدون بذلك السلام ظاهرا وهم يعنون الموت باطنا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم وفي رواية وعليكم

قال بن عمر في الاية يريدون بذلك شتمه فنزلت هذه الاية انتهى

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والبخاري

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ١٣٦