تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعجب ( ومحمد عندي أرجح ) ووافقه أبو حاتم فقال يكتب حديثه وهو أحب إلى من أخيه رشدين ( وسألت عبد الله بن عبد الرحمن ) هو الدارمي ( قال ) أي أبو عيسى الترمذي ( ما قال أبو محمد ) هو كنيته عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( وأقدمه ) أي أكبره

53

| 1 ( باب ومن سورة والنجم )

مكية وهي اثنتان وستون آية 3276 قوله ( عن مرة ) هو بن شراحيل الهمداني

قوله ( لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي ليلة الإسراء ( سدرة المنتهى ) قال الجزري في النهاية السدر شجر النبق

وسدرة المنتهى شجرة في أقصى الجنة إليها ينتهي علم الأولين والاخرين ولا يتعداها قال انتهى إليها ما يعرج من الأرض أي ما يصعد من الأعمال والأرواح

وهذا قول بن مسعود وضمير قال راجع إليه

وفي رواية مسلم إليها ينتهي ما يعرج به الأرض فيقبض منها وما ينزل من فوق أي من الوحي والأحكام وفي رواية مسلم وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها ( فأعطاه الله عندها ) أي عند سدرة المنتهى ( خمسا ) أي خمس صلوات ( وأعطى خواتيم سورة البقرة ) أي من قوله تعالى آمن الرسول إلى آخر السورة

قيل معنى قوله أعطى خواتيم سورة البقرة أي أعطى إجابة دعواتها ( وغفر لأمته المقحمات ) وفي رواية مسلم وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات

قال

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ١١٦