بن أبي سليم
قوله ( إياكم والتعري ) أي احذروا من كشف العورة ( فإن معكم ) أي من الملائكة ( من لا يفارقكم إلا عند الغائط ) قال الطيبي رحمه الله وهم الحفظة الكرام الكاتبون ( وحين يفضي ) أي يصل ( فاستحيوهم ) أي منهم ( وأكرموهم ) أي بالتغطي وغيره مما يوجب تعظيمهم وتكريمهم
قال بن الملك فيه أنه لا يجوز كشف العورة إلا عند الضرورة كقضاء الحاجة والمجامعة وغير ذلك انتهى قوله ( هذا حديث غريب ) في سنده ليث بن أبي سليم وكان قد اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه
77
| 1 ( باب ما جاء في دخول الحمام )
قال في المصباح الحمام مثقل معروفة والتأنيث أغلب فيقال هي الحمام وجمعها حمامات على القياس ويذكر فيقال هو الحمام انتهى
قوله ( من كان يؤمن بالله واليوم الاخر ) ذكر طرفي الإيمان اختصارا أو إشعارا بأنهما الأصل والمراد به كمال الإيمان أو أريد به التهديد ( فلا يدخل ) من باب الادخال أي فلا يأذن بالدخول ( حليلته الحمام ) أي امرأته ( فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر ) يعني وإن لم يشرب معهم كأنه تقرير على منكر