موحدة بن النضر مقبول من الثانية عشرة ( وليست لي همة ) بالكسر ويفتح ما هم به من أمر ليفعل وأول العزم والعزم القوي ( إلا أن أسمع من سفيان يذكر في هذا الحديث الخبر ) أي لفظ حدثنا أو أخبرنا ( حتى سمعته ) أي سفيان ( يقول حدثنا عمرو بن دينار وقد كنت سمعت هذا ) أي هذا الحديث ( من سفيان قبل ذلك ولم يذكر الخبر ) أي لم يذكر سفيان لفظ حدثنا أو أخبرنا بل ذكر لفظ عن أو اقل أو نحوهما وإنما لم يقنع بن المديني على ما سمع هذا الحديث من سفيان بغير لفظ الخبر لأنه كان يدلس وإن كان تدليسه من الثقات كما صرح به الحافظ في طبقات المدلسين
قوله ( حدثنا عبد الجبار بن عباس ) الشبامي بكسر المعجمة ثم موحدة خفيفة نزل الكوفة صدوق يتشيع من السابعة
قوله ( طبع يوم طبع كافرا ) أي خلق يوم خلق كافرا يعني خلق على أنه يختار الكفر فلا ينافي خبر كل مولود يولد على الفطرة إذ المراد بالفطرة استعداد قبول الإسلام وهو لا ينافي كونه شقيا في جبلته
قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه مسلم وأبو داود وبن جرير في تفسيره
قوله ( حدثنا يحيى بن موسى ) هو البلخي ( إنما سمى الخضر ) بفتح أوله وكسر ثانيه أو بكسر أوله وإسكان ثانيه ثبتت بهما الرواية وبإثبات الألف واللام فيه وبحذفهما قاله الحافظ ( جلس على فروة بيضاء ) زاد عبد الرزاق في مصنفه بعد أن أخرجه الفروة الحشيش الأبيض وما