تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أوائل المناقب مختصرا

قوله ( وقد روى بعضهم هذا الحديث عن أبي نضرة عن بن عباس الحديث بطوله ) أخرجه أحمد

19

| 1 ( باب ومن سورة الكهف )

مكية وهي مائة وإحدى عشرة آية ( إن نوفا ) بفتح النون وسكون الواو بعدها فاء هو بن فضالة ( البكالي ) بكسر الموحدة وبالكاف مخففا وبعد الألف لام وهو منسوب إلى بني بكال بن دعمي بن سعد بن عوف بطن من حمير ويقال إنه بن امرأة كعب الأحبار وقيل بن أخيه وهو تابعي صدوق ( يزعم أن موسى صاحب بني إسرائيل ليس بموسى صاحب الخضر ) وفي رواية بن إسحاق عن سعيد بن جبير عند النسائي قال كنت عند بن عباس وعنده قوم من أهل الكتاب فقال بعضهم يا بن عباس إن نوفا يزعم عن كعب الأحبار أن موسى الذي طلب العلم إنما هو موسى بن ميشا أي بن إفراثيم بن يوسف عليه السلام فقال بن عباس أسمعت ذلك منه يا سعيد قلت نعم قال كذب نوف

قال بن إسحاق في المبتدأ كان موسى بن ميشاقيل موسى بن عمران نبيا في بني إسرائيل ويزعم أهل الكتاب أنه الذي صحب الخضر كذا في الفتح ( قال كذب عدو الله ) هذان اللفظان محمولان على إرادة المبالغة في الزجر والتنفير عن تصديق تلك المقابلة

قال بن التين لم يرد بن عباس إخراج نوف عن ولاية الله ولكن قلوب العلماء تتنفر إذا سمعت غير الحق فيطلقون أمثال هذا الكلام لقصد الزجر وحقيقته غير مرادة ( فعتب الله عليه ) العتب من الله تعالى محمول على ما

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ٤٦٧