تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موصوفة بذلك لأن بعضها تثنى بعضا وبعضها يتلو بعضا بفصول تفصل بينها فيعرف إنقضاء الاية وابتداء التي تليها كما وصفها به الله تعالى فقال الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم

وقد يجوز أن يكون معناها كما قال بن عباس والضحاك ومن قال ذلك إن القرآن إنما قيل له مثاني لأن القصص والأخبار كررت فيه مرة بعد أخرى

قوله ( أخبرنا عبد العزيز بن محمد ) هو الدراوردي ( حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم ) حديث عبد العزيز بل محمد هذا تقدم بطوله وتمامه في باب فضل فاتحة الكتاب ( وهذا أصح من حديث عبد الحميد بن جعفر )

قال الحافظ في الفتح قد اختلف فيه على العلاء أخرجه الترمذي من طريق الدراوردي والنسائي من طريق روح بن القاسم وأحمد من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم وبن خزيمة من طريق حفص بن ميسرة كلهم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب فذكر الحديث وأخرجه الترمذي وبن خزيمة من طريق عبد الحميد بن جعفر والحاكم من طريق شعبة كلاهما عن العلاء مثله لكن قال عن أبي هريرة عن أبي بن كعب ورجح الترمذي كونه من مسند أبي هريرة

وقد أخرج الحاكم أيضا من طريق الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب وهو مما يقوي ما رجحه الترمذي انتهى

قوله ( حدثنا محمد بن إسماعيل ) هو الإمام البخاري رحمه الله ( أخبرنا أحمد بن أبي الطيب ) البغدادي أبو سليمان المعروف بالمروزي صدوق حافظ له أغلاط ضعفه بسببها أبو حاتم وماله في البخاري سوى حديث واحد متابعة وهو من العاشرة ( أخبرنا مصعب بن سلام ) بتشديد اللام التميمي الكوفي نزيل بغداد صدوق له أوهام من الثامنة ( عن عمرو بن قيس ) الملائي الكوفي ( عن عطية ) هو بن سعد العوفي

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ٤٤٠