تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الحائط ( فما بعث الله من بعده ) أي بعد لوط عليه السلام ( إلا في ذروة من قومه ) بضم الذال وكسرها أي أعلا نسب قومه

قوله ( حدثنا عبدة ) بن سليمان الكلابي ( وعبد الرحيم ) بن سليمان الأشل

قوله ( في ثروة من قومه ) بفتح المثلثة وسكون الراء في عدد كثير من قومه

قال في النهاية الثروة العدد الكثير وإنما خص لوطا لقوله لو أدلى بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد

قوله ( الثروة الكثرة والمنعة ) يقال فلان في عز ومنعة بفتحتين وقد تسكن النون وقيل المنعة جمع مانع مثل كافر وكفرة أي هو في عز ومن يمنعه من عشيرته ( وهذا حديث حسن ) وأصله في الصحيحين

14

| 1 ( باب ومن سورة الرعد )

مكية إلا ( ولا يزال الذين كفروا ) الاية ويقول الذين كفروا لست مرسلا الاية أو مدنية إلا ( ولو أن قرآنا ) الايتين ثلاث أو أربع أو خمس أو ست وأربعون آية

قوله ( عن عبد الله بن الوليد وكان يكون في بني عجل ) أي كان يسكن فيهم ولذلك يقال

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ٤٣٠