تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( ورواية هؤلاء أصح من رواية الثوري ) أي رواية أبي الأحوص وإسرائيل وشعبة أصح من رواية سفيان الثوري

قوله ( فقال الرجل ألي هذه ) أي الاية يعني خاصة بي بأن صلاتي مذهبة لمعصيتي فظاهر هذا أن صاحب القصة هو السائل عن ذلك

ولأحمد والطبراني من حديث بن عباس قال يا رسول الله ألي خاصة أم للناس عامة فضرب عمر صدره وقال لا ولا نعمة عين بل للناس عامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق عمر

وفي حديث أبي اليسر فقال إنسان يا رسول الله له خاصة

وفي رواية إبراهيم النخعي عند مسلم فقال معاذ يا رسول الله أله وحده أم للناس كافة

وللدارقطني مثله من حديث معاذ نفسه

ويحمل على تعدد السائلين عن ذلك ( فقال لك ولمن عمل بها ) أي بهذه الاية بأن فعل حسنة بعد سيئة

وفي رواية للبخاري قال لجميع أمتي كلهم

وتمسك بظاهر قوله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات المرجئة وقالوا إن الحسنات تكفر كل سيئة كبيرة كانت أو صغيرة

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ٤٢٥