تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( وأملاه علي ) أي ألقى على الحديث فكتبته

قوله ( حدثنا أبو عاصم ) اسمه الضحاك بن مخلد النبيل ( أخبرنا عثمان بن سعد ) الكاتب المعلم

قوله ( فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ) أي ما طاب ولذ من الحلال

ومعنى لا تحرموا لا تمنعوها أنفسكم كمنع التحريم أو لا تقولوا حرمناها على أنفسنا مبالغة منكم في العزم على تركها تزهدا منكم وتقشفا ولا تعتدوا أي ولا تجاوزوا الحد الذي حد عليكم في تحليل أو تحريم أو ولا تتعدوا حدود ما أحل لكم إلى ما حرم عليكم أو ولا تسرفوا في تناول الطيبات إن الله لا يحب المعتدين حدوده وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا حلالا حال مما رزقكم الله قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه بن أبي حاتم وبن جرير

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ٣٢٩