تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى البخاري عن بن عباس قال آخر آية نزلت على النبي آية الربا ويجمع بينهما بأن الاخرية في حديث البراء مفيدة بما يتعلق بالمواريث بخلاف حديث بن عباس ويحتمل عكسه

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي

قوله ( ويقال بن يحمد ) بضم التحتية وكسر الميم

قوله ( أخبرنا أحمد بن يونس ) هو أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس الكوفي التميمي اليربوعي نسب إلى جده ثقة حافظ من كبار العاشرة

قوله ( جاء رجل ) قال الخطابي روي أن هذا الرجل هو عمر بن الخطاب ويشبه أن يكون إنما لم يفته عن مسألته ووكل الأمر في ذلك إلى بيان الاية اعتمادا على علمه وفهمه انتهى ملخصا ( فقال يا رسول الله يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ) زاد أبو داود في روايته فما الكلالة

وفي رواية أحمد جاء رجل إلى النبي فسأله عن الكلالة ( تجزئك ) أي تكفيك ( آية الصيف ) أي التي في آخر سورة النساء وهي قوله تعالى يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة الاية قال الخطابي أنزل الله في الكلالة آيتين أحدهما في الشتاء وهي الاية التي في سورة النساء وفيها إجمال وإبهام لا يكاد يتبين هذا المعنى من ظاهرها ثم أنزل الاية الأخرى في الصيف وهي التي في آخر سورة النساء وفيها من زيادة البيان ما ليس في آية الشتاء فأحال السائل عليها ليتبين المراد بالكلالة المذكورة فيها انتهى

قال أبو داود بعد رواية هذا الحديث قلت لأبي إسحاق هو من مات ولم يدع ولدا ولا والدا قال كذلك ظنوا أنه كذلك انتهى

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ٣٢٢