تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( رجل منا ) أي هو رجل منا ( له صلاح وإسلام ) صفة لرجل ( اخترط سيفه ) أي استله ( إليك عنا ) أي تنح عنا ( فما أنت بصاحبها ) أي لست بصاحب السرقة ( حتى لم نشك أنهم ) أي بني أبيرق ( أهل جفاء ) بالنصب صفة لأهل بيت والجفاء بالمد ترك البر والصلة

( ولا تكن للخائنين خصيما بني أبيرق ) قوله بني أبيرق تفسير وبيان للخائنين ( مما قلت لقتادة ) هذا تفسير وبيان لما أمر الله نبيه بالاستغفار منه ( أي لو استغفروا الله لغفر لهم ) هذا تفسير يتعلق بقوله تعالى في الاية ومن يفعل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ( قولهم للبيد ) هذا تفسير

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ٣١٥