تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

109

| 1 ( باب )

قوله ( أن ينام الرجل ) أي ليلا أو مطلقا ( ليس بمحجوز عليه ) أي ليس حوله جدار مانع من الوقوع عن السطح

قوله ( وعبد الجبار بن عمر الأيلي ) بفتح الهمزة وسكون التحتانية الأموي مولاهم ( يضعف ) بصبغة المجهول من التضعيف وقد ضعفه كثير من المحدثين كما في تهذيب التهذيب فالحديث ضعيف لكن له شواهد ذكرها المنذري في الترغيب

قوله ( يتخولنا ) بالخاء المعجمة أي يتعاهدنا ( بالموعظة ) أي النصح والتذكير ( الأيام ) صفة للموعظة أي بالموعظة الكائنة في الأيام ( مخافة السآمة ) كلام إضافي منصوب على أنه مفعول له أي لأجل مخافة السامة والسامة مثل الملالة لفظا ومعنى وصلة السآمة محذوفة لأنه يقال سأمت من الشيء

والتقدير مخافه السآمة من الموعظة ( علينا ) إما يتعلق بالسآمة على تضمين السآمة معنى المشقة أي مخافة المشقة علينا إذ المقصود بيان رفق النبي صلى الله عليه وسلم بالأمة وشفقته عليهم ليأخذوا منه بنشاط وحرص لا عن ضجر وملل وإما يجعل صفة والتقدير مخافة السامة الطارئة علينا وإما يجعل حالا والتقدير مخافة السامة حال كونها طارئة علينا وإما ما يتعلق بالمحذوف والتقدير مخافة السامة شفقة علينا فافهم

وفي الحديث الاقتصاد في الموعظة لئلا تملها القلوب فيفوت مقصودها

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان

تحفة الأحوذي · الجزء ٨ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٨ · ص ١٢١