تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المراد عرق نفسه وعرق غيره ويحتمل عرق نفسه خاصة

وسبب كثرة العرق تراكم الأهوال ودنو الشمس من رؤوسهم وزحمة بعضهم بعضا

قوله ( وفي الباب عن أبي سعيد وبن عمر ) أما حديث أبي سعيد فلينظر من أخرجه

وأما حديث بن عمر فأخرجه مسلم

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد ومسلم

2422 قوله ( حدثنا أبو زكريا يحيى بن درست ) بضمتين وسكون المهملة بن زياد ثقة من العاشرة

قوله ( قال حماد وهو عندنا مرفوع ) يعني أن هذا الحديث ليس بمرفوع صريحا لكنه مرفوع حكما ( يوم يقوم الناس ) أي من قبورهم ( لرب العالمين ) أي لأجل أمره وحسابه وجزائه ( قال يقومون في الرشح ) وفي رواية مسلم يقوم أحدهم في رشحه

قال في النهاية الرشح العرق لأنه يخرج من البدن شيئا فشيئا كما يرشح الاناء المتخلخل الأجزاء ( إلى أنصاف آذانهم ) وفي رواية لمسلم

حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ٩٠