قلت الأمر كما قال القارىء
قوله ( هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه ) وأخرجه أحمد وأبو داود والدارمي وبن حبان والحاكم وسكت عنه أبو داود والمنذري
وقال المناوي أسانيده صحيحة
49
| 1 ( باب ما جاء في الصبر على البلاء )
2396 قوله ( عن سعد بن سنان ) قال في التقريب سعد بن سنان ويقال سنان بن سعد الكندي المصري وصوب الثاني البخاري وبن يونس صدوق له أفراد من الخامسة
قوله ( إذا أراد الله بعبده الخير عجل ) بالتشديد أي أسرع ( له العقوبة ) أي الإبتلاء بالمكاره ( في الدنيا ) ليخرج منها وليس عليه ذنب ومن فعل ذلك معه فقد أعظم اللطف به والمنة عليه ( أمسك ) أي أخر ( عنه ) ما تستحقه من العقوبة ( بذنبه ) أي بسببه ( حتى يوافي به يوم القيامة ) أي حتى يأتي العبد بذنبه يوم القيامة
قال الطيبي يعني لا يجازيه بذنبه حتى يجيء في الاخرة متوفر الذنوب وافيها فيستوفي حقه من العقاب
قوله ( إن عظم الجزاء ) أي كثرته ( مع عظم البلاء ) بكسر المهملة وفتح الظاء فيهما ويجوز ضمها مع سكون الظاء فمن ابتلاؤه أعظم فجزاؤه أعظم ( ابتلاهم ) أي اختبرهم بالمحن والرزايا ( فمن رضي ) بما ابتلاه به ( فله الرضى ) منه تعالى وجزيل الثواب ( ومن سخط ) بكسر الخاء أي كره بلاء الله وفزع ولم يرض بقضائه ( فله السخط ) منه تعالى وأليم العذاب ومن