| 1 ( باب ما جاء أن المرء مع من أحب )
2386 قوله قوله عن أشعث بن سوار الكندي النجار الأفرق الأثرم صاحب التوابيت قاضي الأهواز ضعيف من السادسة
قوله المرء مع من أحب أي يحشر مع محبوبه ويكون رفيقا لمطلوبه قال تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم الآية وظاهر الحديث العموم الشامل للصالح والطالح ويؤيده حديث المرء على دين خليله كما مر ففيه ترغيب وترهيب ووعد ووعيد وله ما اكتسب وفي رواية البيهقي في شعب الإيمان أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت قال القارىء أي أجر ما احتسبت والاحتساب طلب الثواب وأصل الاحتساب بالشيء الاعتداد به ولعله مأخوذ من الحساب أو الحسب واحتسب بالعمل إذا قصد به مرضاة ربه وقال التوربشتي وكلا اللفظين يعني احتسب واكتسب قريب من الآخر في المعنى المراد منه قال الطيبي رحمه الله وذلك لأن معنى ما اكتسب كسب كسبا يعتد به ولا يرد عليه سبب الرياء والسمعة وهذا هو معنى الاحتساب لأن الافتعال للاعتمال انتهى ومعنى الحديث أن المرء يحشر مع من أحبه وله أجر ما احتسب في محبته
قوله وفي الباب عن علي وعبد الله بن مسعود وصفوان بن عسال وأبي هريرة وأبي موسى أما حديث علي فأخرجه الطبراني في الصغير والاوسط بإسناد جيد وأما حديث عبد الله بن مسعود فأخرجه الشيخان وأما حديث صفوان بن عسال فأخرجه الترمذي في هذا الباب وأما حديث أبي هريرة فلينظر من أخرجه وأما حديث أبي موسى فأخرجه البخاري
قوله هذا حديث حسن غريب وأخرجه أبو نعيم كما في الفتح