أو بصيص الخاتم في أصبع النبي صلى الله عليه وسلم أو في كفه وفي أخرى له فإني لأرى بريقه في خنصره
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان
26
| 1 ( باب كيف السلام )
2719 قوله ( أخبرنا سليمان بن المغيرة ) القيسي مولاهم البصري أبو سعيد ثقة قال يحيى بن معين من السابعة أخرج له البخاري مقرونا وتعليقا ( أخبرنا بن أبي ليلى ) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى
قوله ( قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد ) بفتح الجيم وهو المشقة والجوع ( فليس أحد يقبلنا ) هذا محمول على أن الذين عرضوا أنفسهم عليهم كانوا مقلين ليس عندهم شيء يواسون ( فإذا ثلاثة أعنز ) كذا في النسخ الموجودة بالتاءوكذلك في صحيح مسلم
والظاهر أن يكون ثلاث أعنز بغير التاء قال في القاموس العنز الأنثى من المعز والجمع أعنز وعنوز وعناز ( احتلبوا هذا اللبن ) زاد مسلم بيننا ( فيشرب كل إنسان ) أي منا كما في رواية مسلم ( ونرفع ) بالنون وفي بعض النسخ بالياء
في صحيح مسلم بالنون ( فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان ) قال النووي فيه أدب السلام على الأيقاظ في موضع فيه نيام أو من في معناهم وأن يكون سلاما متوسطا بين الرفع والمخافتة بحيث يسمع الأيقاظ ولا يهوش على غيرهم