عندنا على أبي موسى حين روى إلخ ) قال الحافظ وقد استشكل بن العربي إنكار عمر على أبي موسى حديثه المذكور مع كونه وقع له مثل ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في حديث بن عباس الطويل في هجر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في المشربة فإن فيه أن عمر استأذن مرة بعد مرة فلما لم يؤذن له في الثالثة رجع حتى جاءه الاذن وذلك بين في سياق البخاري قال والجواب عن ذلك أنه لم يقضى فيه بعلمه أو لعله نسي ما كان وقع له ويؤيده قوله شغلني الصفق بالأسواق
قال الحافظ والصورة التي وقعت لعمر ليست مطابقة لما رواه أبو موسى بل استأذن في كل مرة فلم يؤذن له فرجع فلما رجع في الثالثة استدعي فأذن له ولفظ البخاري الذي أحال عليه ظاهر فيما قلته وقد استوفيت طرقه عند شرح الحديث في أواخر النكاح وليس فيه ما ادعاه انتهى
4
| 1 ( باب ما جاء كيف رد السلام )
2692 قوله ( حدثنا إسحاق بن منصور ) الكوسج ( أخبرنا عبد الله بن نمير ) الهمداني أبو هشام الكوفي ( أخبرنا عبيد الله بن عمر ) العمري
قوله ( دخل رجل ) هو خلاد بن رافع وتقدم هذا الحديث مع شرحه في باب وصف الصلاة ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك ) وفي رواية للشيخين وعليك السلام وفيه أن السنة في رد السلام أن يقول وعليكم السلام بالواو
قال النووي اعلم أن ابتداء السلام سنة ورده واجب فإن كان المسلم جماعة فهو سنة