تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

42

| 1 ( أبواب الاستئذان )

( والاداب ) بلفظ الجمع في أكثر النسخ والأدب استعمال ما يحمد قولا وفعلا وعبر بعضهم عنه بأنه الأخذ بمكارم الأخلاق وقيل الوقوف مع المستحسنات

وقيل هو تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك وقيل إنه مأخوذ من المأدبة وهي الدعوة إلى الطعام سمي بذلك لأنه يدعى إليه قاله الحافظ في الفتح

1

| 1 ( باب ما جاء في إفشاء السلام )

2688 قوله ( لا تدخلوا الجنة ) كذا في النسخ الحاضرة عندنا بحذف النون وكذا في عامة نسخ أبي داود

قال القارىء ولعل الوجه أن النهي قد يراد به النفى كعكسه المشهور عند أهل العلم انتهى

ووقع في صحيح مسلم لا تدخلون بإثبات النون وهو الظاهر ( ولا تؤمنوا ) بحذف النون في النسخ الحاضرة وكذا في صحيح مسلم

قال النووي هكذا هو في جميع الأصول والروايات ولا تؤمنوا بحذف النون من آخره وهي لغة معروفة صحيحة انتهى

وقال القارىء لعل حذف النون للمجانسة والازدواج ( حتى تحابوا ) بحذف إحدى التائين وتشديد الموحدة المضمومة

قال النووي معنى قوله صلى الله عليه وسلم ولا تؤمنوا حتى تحابوا أي لا يكمل إيمانكم ولا

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ٣٨٢