تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغير ذلك من أقواله الكفرية وتبعه على ذلك كثير من الجهال وجعلوه إماما وقد أفتى علماء العصر بكفره وإلحاده وخرجوه عن دائرة الإسلام والأمر كما قالوا

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه أحمد وأبو داود وبن ماجة والبيهقي في دلائل النبوة

قوله ( وسالم أبي النضر ) بالجر عطف على قوله بن المنكدر ( بين حديث محمد بن المنكدر من حديث سالم أبي النضر ) أي ميزه عنه فيقول عن بن المنكدر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ألفين أحدكم الخ

ويقول عن سالم أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لاألفين أحدكم الخ وإذا جمعهما روى هكذا أي بعطف سالم أبي النضر على بن المنكدر كما ذكره الترمذي بقوله وروى بعضهم عن سفيان الخ

2664 قوله ( عن الحسن بن جابر اللخمي ) الكندي مقبول من الثالثة وذكره بن حبان في الثقات

قوله ( ألا ) حرف التنبيه ( هل عسى ) أي قد قرب ( يبلغه الحديث عني ) خبر عسى وفي رواية أبي داود ألا أني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته

قال

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ٣٥٥