تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( حديث أبي هريرة حديث حسن ) وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم وقال صحيح والحديث سكت عنه وأبو داود وقال المنذري بعد نقل تحسين الترمذي ما لفظه وقد روى عن أبي هريرة من طرق فيها مقال والطريق الذي خرج بها أبو داود طريق حسن فإنه رواه عن التبوذكي وقد به البخاري ومسلم عن حماد بين سلمة وقد احتج به مسلم واستشهد به البخاري عن علي بن الحكم البناني

قال الامام أحمد ليس فيه بأس

وقال أبو حاتم الرازي لا بأس به صالح الحديث عن عطاء بن أبي رباح وقد اتفق الامامان على الاحتجاج به وقد روى هذا الحديث أيضا من رواية عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وعمر بن عبسة وعلي بن طلق وفي كل منها مقال انتهى

4

| 1 ( باب ما جاء في الاستيصاء بمن يطلب العلم )

2650 قوله ( عن سفيان ) هو الثوري ( عن أبي هارون ) اسمه عمارة بن جوين بجيم مصغرا العبدي مشهور بكنيته متروك ومنهم من كذبه شيعي من الرابعة ( فيقول مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال المناوي أي رحبت بلادكم واتسعت وأتيتم أهلا فلا تستوحشوا بوصيته صلى الله عليه وسلم ( إن الناس لكم تبع ) جمع تابع كخدم جمع خادم والخطاب لعلماء الصحابة يعني إن الناس يتبعونكم في أفعالكم وأقوالكم لأنكم أخذتم عني مكارم الأخلاق وفيه مأخذ لتسمية التابعي تابعيا وإن كانت التبعية عامة بواسطة أو بغير واسطة ولكن المطلق ينحرف إلى الكامل ( من أقطار الأرض ) جمع قطر بضم القاف وسكون الطاء المهملة الناحية والجانب أي من جوانبها ( يتفقهون في الدين ) أي يطلبون الفقه والفهم فيه والجملة استئنافية لبيان علة الإتيان أو حال من المرفوع في يأتونكم وهو أقرب إلى الذوق قاله الطيبي ( فإذا أتوكم ) أي بهذا القصد وأثر إذا على إن لإفادتها تحقيق وقوع هذا الأمر من أعلام نبوته لوقوع ذلك كما أخبر به ( فاستوصوا بهم خيرا ) أي في تعليمهم علوم الدين وتحقيقهم اطلبوا الوصية والنصيحة بهم من

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ٣٤٢