تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وبن ماجه

2620 قوله ( وأبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس ) بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء

2621 قوله ( ويوسف بن عيسى ) أبو يعقوب المروزي ( أخبرنا الفضل بن موسى ) السيناني المروزي ( عن الحسين بن واقد ) المروزي

( أخبرنا علي بن الحسين بن واقد ) المروزي صدوق يهم من العاشرة ( وحدثنا محمد بن علي بن الحسن الشقيقي ) المروزي ثقة صاحب حديث من الحادية عشرة

( أخبرنا علي بن الحسين بن شقيق ) أبو عبد الرحمن المروزي

قوله ( العهد الذي بيننا وبينهم ) يعني المنافقين ( الصلاة ) أي هو الصلاة بمعنى أنها الموجبة لحقن دمائهم كالعهد في حق المعاهدين ( فمن تركها فقد كفر ) أي فإذا تركوها برئت منهم الذمة ودخلوا في حكم الكفار نتقاتلهم كما نقاتل من لا عهد له

قال القاضي ضمير الغائب يعني في قوله وبينهم للمنافقين شبه الموجب لإبقائهم وحقن دمائهم بالعهد المقتضى لإبقاء المعاهد والكف عنه والمعنى أن العمدة في إجراء أحكام الاسلام عليهم تشبههم

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ٣٠٨