تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدنيا إشارة إلى المنع من دعوى الإجزاء أي لا بد من الزيادة ليتميز ما يصدر من الخالق من العذاب على ما يصدر من خلقه

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي وليس عند مالك كلهن مثل حرها ورواه أحمد وبن حبان في صحيحه والبيهقي فزادوا فيه وضربت بالبحر مرتين ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد وفي رواية للبيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحسبون أن نار جهنم مثل ناركم هذه هي أشد سوادا من القار هي جزء من بضعة وستين جزءا منها أو نيف وأربعين شك أبو سهيل انتهى

| 1 ( باب منه )

2590 قوله ( عن عطية ) هو بن سعد العوفي الجدلي الكوفي

قوله ( ناركم هذه ) التي توقدونها في الدنيا ( جزء ) واحد ( لكل جزء منها حرها ) أي حرارة كل جزء من السبعين جزءا من نار جهنم مثل حرارة ناركم

8

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ٢٦٦