تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

39

| 1 ( أبواب صفة جهنم )

قال النووي جهنم اسم لنار الاخرة قال يونس وأكثر النحويين هي عجمية لا تنصرف للعجمة والتعريف

وقال آخرون هي عربية لم تصرف بالتأنيث والعلمية وسميت بذلك لبعد قعرها

قال روبة يقال بئر جهنام أي بعيدة القعر

وقيل مشتقة من الجهومة وهي الغلظ يقال جهنم الوجه أي غليظة فسميت جهنم لغلظ أمرها انتهى

1

| 1 ( باب ما جاء في صفة النار )

2573 قوله ( أخبرنا عمر بن حفص بن غياث ) بكسر المعجمة واخره مثلثة بن الطلق الكوفي ثقة ربما وهم من العاشرة ( عن العلاء بن خالد ) الأسدي الكاهلي صدوق من السادسة

قوله ( يؤتى بجهنم ) الباء للتعدية أي يؤتى بها من المكان الذي خلقها الله تعالى فيه ويدل عليه قوله تعالى فيه وجيء يومئذ بجهنم يومئذ أي يوم القيامة ( لها سبعون ألف زمام ) بكسر الزاي وهو ما يشد به

وقال في المجمع الزمام ما يجعل في

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ٢٤٨