المراد به الكثرة لئلا يخالف ما ورد من أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة على أنه يمكن أنه أوحى إليه بالقليل ثم أعلم بالكثير أو يحمل على اختلاف الأبواب باختلاف أصحابها ( ثم أنهم ) أي أهل الجنة من أمتي عند دخولهم من أبوابها فالمراد بالنار جنسه ( ليضغطون ) بصيغة المجهول أي ليعصرون ويضيقون ويزحمون ( عليه ) أي على الباب ( حتى تكاد ) أي تقرب ( مناكبهم تزول ) أي تنقطع من شدة الزحام
قوله ( هذا حديث غريب ) ذكر الذهبي هذا الحديث في الميزان في ترجمة خالد بن أبي بكر وقال هذا من مناكيره
15
| 1 ( باب ما جاء في سوق الجنة )
2549 قوله ( حدثنا محمد بن إسماعيل ) هو الإمام البخاري ( أخبرنا هشام بن عمار ) بن نصير السلمي الدمشقي الخطيب صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح من كبار العاشرة قاله في التقريب
وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته روى عن عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين وغيره وروى عنه البخاري وأبو داود والنسائي وبن ماجه
وروى الترمذي عن البخاري عنه ( أخبرنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ) الدمشقي أبو سعيد كاتب الأوزاعي ولم يرو عن غيره صدوق ربما أخطأ قال أبو حاتم كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث من التاسعة