تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( ليرى ) بصيغة المجهول ( مخها ) بالضم نقي العظم والدماغ ( كأنهن الياقوت ) أي صفاء ( والمرجان ) أي اللؤلؤ بياضا

قال في القاموس المرجان صغار اللؤلؤ ( ثم استصفيته ) المراد باستصفاء الياقوت هنا جعله صافيا ونقيا من الكدورة ونحوها مما يكدره وحديث بن مسعود هذا أخرجه أيضا بن أبي الدنيا وبن حبان في صحيحه

2535 قوله ( إن أول زمرة ) أي جماعة وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ( على مثل ضوء القمر ليلة البدر ) أي وجوههم على مثل ضوءالقمر ليلة البدر ( والزمرة الثانية ) وهم الأولياء والصلحاء على اختلاف مراتبهم في الضياء على كل زوجة سبعون حلة بضم حاء وتشديد لام ولا تطلق غالبا إلا على ثوبين ( يرى ) أي يبصر ( مخ ساقها ) أي مخ عظام ساق كل زوجة ( من ورائها ) أي من فوق حللها السبعين لكمال لطافة أعضائها

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ٢٠٢