قوله ( بعبادة واجتهاد ) أي في العبادة ( برعة ) بكسر الراء أي بورع ( لا يعدل ) بصيغة المجهول ( بالرعة ) في المصباح ورع عن المحارم يرع بكسرتين ورعا بفتحتين أي كثير الورع
أي لا يعدل بكثرة الورع خصلة غيرها من خصال الخير بل الورع أعظم فضلا
قوله ( هذا حديث غريب ) في سنده محمد بن عبد الرحمن بن نبيه وهو مجهول كما عرفت
2520 قوله ( وأبو زرعة ) اسمه عبيد الله بن عبد الكريم الرازي إمام حافظ ثقة مشهور من الحادية عشرة ( أخبرنا قبيصة ) هو بن عقبة ( عن هلال بن مقلاص الصيرفي ) ويقال هلال بن أبي حميد أو بن حميد أو بن عبد الله الجهني مولاهم الوزان الكوفي ثقة من السادسة ( عن أبي بشر ) قال الحافظ أبو بشر صاحب أبي وائل مجهول من السادسة
قوله ( من أكل طيبا ) بفتح فتشديد أي حلالا ( وعمل في سنة ) أي في موافقة سنة نكرها لأن كل عمل يفتقر إلى معرفة سنة وردت فيه ( وأمن الناس بوائقه ) أي دواهيه والمراد الشرور كالظلم والغش والإيذاء ( دخل الجنة ) أي من اتصف بذلك استحق دخولها بغير عذاب أو مع السابقين وإلا فمن لم يعمل بالسنة ومات مسلما يدخلها وإن عذب ( إن هذا ) أي الرجل الموصوف المذكور ( اليوم ) ظرف مقدم لخبر إن ( لكثير ) أي فما حال الاستقبال ( قال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فسيكون ) أي هم كثيرون اليوم وسيوجد من يكون بهذه الصفة ( في قرون بعدي ) جمع قرن والمراد بالقرن هنا أهل العصر