تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنه المستعان وعليه التكلان ( رفعت الأقلام وجفت الصحف ) أي كتب في اللوح المحفوظ ما كتب من التقديرات ولا يكتب بعد الفراغ منه شيء آخر فعبر عن سبق القضاء والقدر برفع القلم وجفاف الصحيفة تشبيها بفراغ الكاتب في الشاهد من كتابته

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد

251749 7 49 قوله ( أخبرنا المغيرة بن أبي قرة السدوسي ) قال في التقريب مستور من الخامسة قال في تهذيب التهذيب وثقة بن حبان

قوله ( أعقلها ) بصيغة المتكلم وحرف الاستفهام محذوف قال في القاموس عقل البعير شد وظيفه إلى ذراعه كعقله واعتقله انتهى ( وأتوكل ) أي على الله بعد العقل ( أو أطلقها ) أي أرسها ( وأتوكل ) أي على الله بعد الإرسال ( قال اعقلها ) قال المناوي أي شد ركبة ناقتك مع ذراعيها بحبل ( وتوكل ) أي اعتمد على الله وذلك لأن عقلها لا ينافي التوكل

قوله ( قال يحيى ) هو بن سعيد القطان ( وهذا عندي حديث منكر ) لعل كونه منكرا عنده لأجل المغيرة بن أبي قرة قال بن القطان لا يعرف حاله وقال غيره كان كاتب يزيد بن المهلب وفتح معه جرجان في أيام سليمان بن عبد الملك كذا في تهذيب التهذيب ( وقد روى عن عمرو بن أميه الضمري ) صحابي مشهور

2518 قوله ( حدثنا أبو موسى الأنصاري ) الظاهر أنه هو إسحاق بن موسى الأنصاري

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ١٨٦