تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عبادي ) وهو إبليس اللعين ( اجتمعوا في صعيد واحد ) أي أرض واسعة مستوية ( ما بلغت أمنيته ) بضم الهمزة وكسر النون وتشديد الياء أي مشتهاه وجمعها المنى والأماني يعني كل حاجة تخطر بباله ( مانقص ذلك ) أي الاعطاء أو قضاء حوائجهم ( فغمس ) بفتح الميم أي أدخل ( إبرة ) بكسر الهمزة وسكون الموحدة وهي المخيط ( ذلك ) أي عدم نقص ذلك عن ملكي ( بأني جواد ) أي كثير الجود ( واجد ) هو الذي يجد ما يطلبه ويريده وهو الواجد المطلق لا يفوته شيء ( ماجد ) هو بمعنى المجيد كالعالم بمعنى العليم من المجد وهو سعة الكرم ( إنما أمري الشيء إذا أردت أن أقول له كن فيكون ) بالرفع والنصب أي من غير تأخير عن أمري

وهذا تفسير لقوله عطائي كلام وعذابي كلام

قال القاضي يعني ما أريد إيصاله إلى عبد من عطاء أو عذاب لا أفتقر إلى كد ومزاولة عمل بل يكفي لحصوله ووصوله تعلق الإرادة به وكن من كان التامة أي أحدث فيحدث

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه أحمد وبن ماجه وروى مسلم نحوه بزيادة ونقص 2496 قوله ( عن عبد الله بن عبد الله ) الرازي من بني هاشم القاضي أصله كوفي صدوق من الرابعة ( عن سعد مولى طلحة ) قال في التقريب سعد أو سعيد مولى طلحة ويقال طلحة مولى سعد مجهول من الرابعة

تحفة الأحوذي · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٧ · ص ١٦٧