تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

51

| 1 ( باب ما جاء في الشتم )

قوله 1981 ( المستبان ) بتشديد الموحدة تثنية اسم الفاعل من باب الافتعال أي المتشاتمان وهما اللذان سب كل منهما الاخر لكن الاخر أراد رد الاخر أو قال شيئا من معائبه الموجودة فيه هو مبتدأ خبره جملة ( ما قالا ) أي إثم قولهما ( فعلى البادىء ) أي على المبتدىء فقط والفاء إما لكون ما شرطية أو لأنها موصولة متضمنة للشرط ثم البادىء بالهمز وإنما كان الاثم كله عليه لأنه كان سببا لتلك المخاصمة

وقيل إثم ما قالا للبادىء أكبر مما يحصل للمظلوم ( ما لم يعتد المظلوم ) فإن جاوز الحد بأن أكثر المظلوم شتم البادىء وإيذاءه صار إثم المظلوم أكثر من إثم البادىء

وقيل إذا تجاوز فلا يكون الاثم على البادىء فقط بل يكون الاخر اثما أيضا باعتدائه

وحاصل الخلاف يرجع إلى خلاف الاعتداء

وفي شرح السنة من أربى الربا من يسب سبتين بسبة

وفي رواية لأحمد والبخاري في الأدب عن عياض بن حماد المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان والتهاتر التعالج في القول

قوله ( وفي الباب عن سعد وبن مسعود وعبد الله بن مغفل ) أما حديث سعد فأخرجه بن ماجة

وأما حديث بن مسعود فأخرجه الترمذي في هذا الباب

وأماحديث عبد الله بن مغفل فأخرجه الطبراني

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد ومسلم وأبو داود بلفظ المستبان ما قالا فعلى البادىء منهما حتى يعتدي المظلوم

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٩٨