تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التنفس أو التثليث أمرا من مرأ الطعام إذا وافق المعدة أي أكثر انصياغا وأقوى هضما ومعناه بالفارسية كواراتر ( وأروي ) من الري بكسر الراء غير مهموز أي أكثر ريا وأدفع للعطش ومعناه بالفارسية سيراب كننده تر

ووقع في رواية مسلم أنه أروى وأبرأ وأمرأ بزيادة أبرأ قال النووي معنى أبرأ أي أبرأ من ألم العطش وقيل أبرأ أي أسلم من مرض أو أذى يحصل بسبب الشرب في نفس واحد انتهى

وقال الحافظ في الفتح أبرأ بالهمز من البراءة أو من البرء أي يبرىء من الأذى والعطش ووقع في رواية أبي داود أهنأ بدل قوله أروى من الهنأ

قال والمعنى أنه يصير هنيا مريا بريا أي سالما أو مبريا من مرض أو عطش ويؤخذ من ذلك أنه أقمع للعطش وأقوى على الهضم وأقل أثرا في ضعف الأعضاء وبرد المعدة واستعمال أفعل التفضيل في هذا يدل على أن للمرتين في ذلك مدخلا في العضل المذكور ويؤخذ منه أن النهي عن الشرب في نفس واحد للتنزيه

انتهى كلام الحافظ

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه مسلم وأصحاب السنن قاله الحافظ

قوله ( ورواه هشام الدستوائي عن أبي عصام عن أنس ) أخرجه مسلم ( وروى عزرة بن ثابت عن ثمامة عن أنس ألخ ) أخرجه الشيخان وأخرجه الترمذي في هذا الباب

1884 قوله كان يتنفس في الاناء أي في أثناء شربه من الاناء كما تقدم

قوله ( هذا حديث صحيح ) تقدم تخريجه انفا

قوله 1885 ( عن يزيد بن سنان الجزري ) بفتح جيم وزاي وبراء منسوب إلى جزيرة وهي بلاد بين الفرات ودجلة كذا في المغني ضعيف من كبار السابعة ( عن بن لعطاء بن أبي رباح ) لم أقف على اسمه

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٧