تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوهى الشق في الشيء جمعه وهي وأوهية وهي كوعي وولى تخرق وانشق واسترخى رباطه ( فقال ما أرى ) بضم الهمزة أي ما أظن ( الأمر ) أي الأجل ( إلا أعجل من ذلك ) وفي رواية قال الأمر أسرع من ذلك قيل الأجل أقرب من تخرب هذا البيت أي تصلح بيتك خشية أن ينهدم قبل أن تموت وربما تموت قبل أن ينهدم فإصلاح عملك أولى من إصلاح بيتك

قال الطيبي رحمه الله أي كوننا في الدنيا كعابر سبيل أو راكب مستظل تحت شجرة أسرع مما أنت فيه من أشتغالك بالبناء انتهى

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد وأبو داود وبن ماجة وبن حبان في صحيحه

19

| 1 ( باب ما جاء أن فتنة هذه الأمة في المال )

2336 قوله ( أخبرنا الحسن بن سوار ) بفتح المهملة وتثقيل الواو البغوي أبو العلاء المروزي صدوق من التاسعة ( عن عبد الرحمن بن جبير ) بجيم وموحدة مصغرا ( بن نفير ) بنون وفاء مصغرا الحمصي ثقة من الرابعة ( عن أبيه ) أي جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ( عن كعب بن عياض ) الأشعري له صحبة عداده في أهل الشام روى عنه جبير بن نفير

قوله ( إن لكل أمة فتنة ) أي ضلالا ومعصية ( وفتنة أمتي المال ) أي اللهو به لأنه يشغل البال عن القيام بالطاعة وينسي الاخرة

قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه الحاكم وقال صحيح وأقروه

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٥١٨