16
| 1 ( باب ما جاء في فناء أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى سبعين )
2331 قوله ( عن كامل أبي العلاء ) قال في تهذيب التهذيب كامل بن العلاء التميمي السعدي ويقال أبو عبد الله الكوفي روى عن أبي صالح ميناء وغيره وعنه محمد بن ربيعة وغيره
وقال في التقريب صدوق يخطىء من السابعة ( عن أبي صالح ) قال في تهذيب التهذيب أبو صالح مولى ضباعة
قال مسلم اسمه ميناء روى عن أبي هريرة حديث أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين
وعنه كامل أبو العلاء ذكره بن حبان في الثقات
قوله ( عمر أمتي من ستين سنة إلى سبعين ) قيل معناه اخر عمر متى ابتداؤه إذا بلغ ستين سنة وانتهاؤه سبعون سنة وقل من يجوز سبعين
وهذا محمول على الغالب بدليل شهادة الحال فإن منهم من لم يبلغ ستين سنة ومنهم من يجوز سبعين ذكره الطيبي رحمه الله
قال القارىء بعد نقل كلام الطيبي هذا وفيه أن اعتبار الغلبة في جانب الزيادة على سبعين واضح جدا وأما كون الغالب في اخر عمر الأمة بلوغ ستين في غاية من الغرابة المخالفة لما هو ظاهر في المشاهدة
فالظاهر أن المراد به أن عمر الأمة من سن المحمود الوسط المعتدل الذي مات فيه غالب الأمة ما بين العددين منهم سيد الأنبياء وأكابر الخلفاء كالصديق والفاروق والمرتضى وغيرهم من العلماء والأولياء مما يصعب فيه الاستقصاء انتهى
وقال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث
قال بعض الحكماء الأسنان أربعة سن الطفولية ثم الشباب ثم الكهولة ثم الشيخوخة وهي اخر الأسنان وغالب ما يكون ما بين الستين والسبعين فحينئذ يظهر ضعف القوة بالنقص والانحطاط
فينبغي له الاقبال على الاخرة بالكلية لاستحالة أن يرجع إلى الحالة الأولى من النشاط والقوة انتهى
قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه بن ماجة