تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي من أجل هوانها ( الدنيا أهون ) أي أذل وأحقر ( على الله ) أي عنده تعالى ( من هذه ) أي من هوان هذه السخلة

قوله ( وفي الباب عن جابر وبن عمر ) أما حديث جابر فأخرجه مسلم في أوائل الزهد وأما حديث بن عمر فأخرجه الطبراني في الكبير ورواته ثقات كذا في الترغيب

قوله ( حديث المستورد وحديث حسن ) وأخرجه أحمد في مسنده

2322 قوله ( حدثنا محمد بن حاتم الكتب ) الزمي بكسر الزاي وتشديد الميم الخرساني نزيل العسكر ثقة من العاشرة ( أخبرنا علي بن ثابت ) الجزري أبو أحمد الهاشمي مولاهم صدوق ربما أخطأ وقد ضعفه الأزدي بلا حجة من التاسعة ( أخبرنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ) العنسي بالنون الدمشقي الزاهد صدوق يخطىء ورمي بالقدر وتغير باخره من السابعة ( قال سمعت عطاء بن قرة ) السلولي بفتح المهملة وضم اللام الخفيفة صدوق من السادسة ( قال سمعت عبد الله بن ضمرة ) السلولي وثقه العجلي من الثالثة

قوله إن الدنيا ملعونة أي مبغوضة من الله لكونها مبعدة عن الله ملعون ما فيها أي مما يشغل عن الله إلا ذكر الله بالرفع

وما والاه أي أحبه الله من أعمال البر وأفعال القرب أو معناه ما والى ذكر الله أي قاربه من ذكر خير أو تابعه من أتباع أمره ونهيه لأن ذكره يوجب ذلك

قال المظهر أي ما يحبه الله في الدنيا والموالاة المحبة بين اثنين

وقد تكون من واحد وهو المراد هنا يعني ملعون ما في الدنيا إلا ذكر الله وما أحبه الله مما يجري في الدنيا وما سواه ملعون

وقال الأشرف هو من الموالاة وهي المتابعة ويجوز أن يراد بما يوالي ذكر الله تعالى طاعته واتباع أمره واجتناب نهيه وعالم أو متعلم قال القارىء في المرقاة أو بمعنى الواو أو للتنويع فيكون الواوان بمعنى أو

وقال الأشرف قوله وعالم أو متعلم في أكثر النسخ مرفوع واللغة العربية تقتضي أن يكون عطفا على ذكر الله فإنه منصوب مستثنى من الموجب

قال الطيبي رحمه الله هو في جامع الترمذي

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٥٠٤