تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ما رأيت منظرا ) بفتح الميم والظاء أي موضعا ينظر إليه وعبر عن الموضع بالمنظر مبالغة لأنه إذا نفي الشيء مع لازمه ينتفي بالطريق البرهاني ( قط ) بفتح القاف وتشديد المضمومة أي أبدا وهو لا يستعمل إلا في الماضي ( إلا القبر أفظع منه ) من فظع الأمر ككرم اشتدت شناعته وجاوز المقدار في ذلك يعني أشد وأفظع وأنكر من ذلك المنظر

قيل المستثنى جملة حالية من منظر وهو موصوف حذفت صفته أي ما رأيت منظرا فظيعا على حالة من أحوال الفظاعة إلا في حالة كون القبر أقبح منه فالاستثناء مفرغ

قوله ( هذا حديث حسن غريب ) قال المنذري وزاد رزين فيه مما لم أره في شيء من نسخ الترمذي قال هانئ

وسمعت عثمان ينشد على قبر فإن تنج من ذي عظيمة وإلا فإني لا أخا لك ناجيا انتهى

والحديث أخرجه أيضا بن ماجة والحاكم وصححه واعترض قاله المناوي

4

| 1 ( باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه )

2309 قوله ( يحدث عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله الخ ) تقدم هذا الحديث مع شرحه في باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه من أبواب الجنائز

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٤٩١