تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له طرق وشواهد منها

عودوا النساء فانها حقيقة إن أطعتها أهلكتك

وخالفوا النساء فإن في خلافهن البركة انتهى ( فبطن الأرض خير لكم من ظهرها ) أي فالموت خير لكم من الحياة لفقد استطاعة إقامة الدين

قوله ( هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح المري الخ ) قال في التقريب صالح بن بشير المري القاص الزاهد ضعيف من السابعة

77

| 1 ( باب )

2267 قوله ( أنكم ) أيها الصحابة ( في زمان ) متصف بالأمن وعز الاسلام ( من ترك منكم ) أي فيه وهو الرابط لجملة الشرط بموصوفها وهو أمان ( عشر ما أمر به ) من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( هلك ) أي وقع في الهلاك لأن الدين عزيز وأنصاره كثرة فالترك تقصير فلا عذر ( ثم يأتي زمان ) يضعف فيه الاسلام ويكثر الظلم ويعم الفسق ويقل أنصار الدين وحينئذ ( من عمل منهم ) أي من أهل ذلك الزمن ( بعشر ما أمر به نجا ) لأنه المقدور ( ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها )

قوله ( هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث نعيم ) ونعيم بن حماد هذا صدوق يخطىء كثيرا كما في التقريب

قوله ( وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد ) أما حديث أبي ذر فأخرجه أحمد

وأما حديث أبي سعيد فلينظر من أخرجه

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٤٥٠