تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

742264 2264 حدثنا أبو عامر ) هو العقدي اسمه عبد الملك بن عمرو ( عن أبيه ) هو أسلم العدوي

قوله ( خيارهم الذين تحبونهم ويحبونكم ) أي الذين عدلوا في الحكم فتنعقد بينكم وبينهم مودة ومحبة ( وتلعنونهم ويلعنونكم ) أي تدعون عليهم ويدعون عليكم أو تطلبون البعد عنهم لكثرة شرهم ويطلبون البعد عنكم لقلة خيركم

قوله ( هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد ومحمد يضعف من قبل حفظه ) قال في التقريب محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم المدني لقبه حماد ضعيف من السابعة

75 قوله ( عن ضبة ) بفتح الضاد المعجمة والموحدة المشددة ( بن محصن ) العنزي بفتح المهملة والنون بصري صدوق من الثالثة

2265 قوله ( قال إنه سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون ) قال القاضي هما صفتان لأئمة والراجح فيهما محذوف أي تعرفون بعض أفعالهم وتنكرون بعضها يريد أن أفعالهم يكون بعضها حسنا وبعضها قبيحا ( فمن أنكر ) أي من قدر أن ينكر بلسانه عليهم قبائح أفعالهم وسماجة أحوالهم وأنكر ( فقد بريء ) أي من المداهنة والنفاق ( ومن كره ) أي ولم يقدر على ذلك ولكن أنكر بقلبه وكره ذلك ( فقد سلم ) أي من مشاركتهم في الوزر والوبال ( ولكن من رضي ) أي بفعلهم بالقلب ( وتابع ) أي تابعهم في العمل فهو الذي شاركهم في العصيان

وحذف الخبر في قوله من

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٤٤٨