تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن قيل إذا كان عمر عارفا بذلك فلم شك فيه حتى سأل عنه فالجواب أن ذلك يقع مثله عند شدة الخوف أو لعله خشي أن يكون نسي فسأل من يذكره وهذا هو المعتمد ( فقلت لمسروق ) هو بن الأجدع من كبار التابعين وكان من أخصاء أصحاب بن مسعود وحذيفة وغيرهما من كبار الصحابة ( سئل حذيفة عن الباب فسأله فقال عمر ) وفي رواية للبخاري فهبنا أن نسأله وأمرنا مسروقا فسأله فقال من الباب فقال عمر

قال الكرماني تقدم قوله أن بين الفتنة وبين عمر بابا فكيف يفسر الباب بعد ذلك أنه عمر والجواب أن في الأول تجوز والمراد بين الفتنة وبين حياة عمر أو بين نفس عمر وبين الفتنة بدنة لأن البدن غير النفس

قوله ( هذا حديث صحيح ) وأخرجه الشيخان

70

| 1 ( باب )

2259 قوله ( أخبرنا محمد بن عبد الوهاب ) القناد بالقاف والنون أبو يحيى الكوفي ويقال له السكري أيضا ثقة عابد من التاسعة ( عن العدوي ) هو عاصم

قال في التقريب عاصم العدوي الكوفي عن كعب بن عجرة وثقه النسائي من الثالثة

قوله ( ونحن تسعة خمسة وأربعة ) تفسير التسعة ( أحد العددين من العرب والآخر من العجم ) أي خمسة من العرب وأربعة من العجم أو عكس ذلك ( فمن دخل عليهم ) أي من العلماء وغيرهم وأعانهم على ظلمهم أي بالإفتاء ونحوه ( فليس مني ولست منه ) أي بيني وبينهم براءة

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٤٤٣