تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليتيم يقوم بكفالة من لا يعقل أمر دينه بل ولا دنياه ويرشده ويعلمه ويحسن أدبه فظهرت مناسبة ذلك ذكره الحافظ في الفتح

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والبخاري وأبو داود

15

| 1 ( باب ما جاء في رحمة الصبيان )

جمع الصبي قوله 1919 ( حدثنا عبيد بن واقد ) القيسي أو الليثي أبو عباد ضعيف من التاسعة ( عن زربى ) بفتح الزاي وسكون الراء بعدها موحدة ثم تحتانية مشددة بن عبد الله الأزدي مولاهم أبي يحيى البصري ضعيف من الخامسة

قوله ( ليس منا ) قيل أي ليس على طريقتنا وهو كناية عن التبرئة ويأتي تفسيره من الترمذي في اخر الباب ( من لم يرحم صغيرنا ) أي من لا يكون من أهل الرحمة لأطفالنا ( ولم يوقر ) من التوقير أي لم يعظم ( كبيرنا ) هو شامل للشاب والشيخ

قوله ( وفي الباب عن عبد الله بن عمرو ) أخرجه الترمذي في هذا الباب ( وأبي هريرة ) أخرجه الترمذي في باب رحمة الولد ( وبن عباس ) أخرجه الترمذي في هذا الباب ( وأبي أمامة ) أخرجه أحمد في مسنده ص 752 ج 5

قوله ( وزربى له أحاديث مناكير عن أنس بن مالك وغيره ) وقال البخاري في حديثه نظر

قوله 1920 ( ويعرف شرف كبيرنا ) عطف على يرحم أي لم يعرف شرف كبيرنا سنا أو علما وفي بعض النسخ ولم يعرف

قوله 1921 ( ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر ) بالجزم في الأفعال الثلاثة عطف علي يرحم أي ولم يوقر كبيرنا ولم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٤٠