تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه أحمد والبيهقي في دلائل النبوة والضياء المقدسي

2208 قوله تقيء الأرض مضارع من القيء أي تلقي الأرض أفلاذ كبدها قال القارىء بفتح الهمزة جمع الفلذة وهي القطعة المقطوعة طولا وسمي ما في الأرض كبدا تشبيها بالكبد التي في بطن البعير لأنها أحب ما هو مخبأ فيها كما أن الكبد أطيب ما في بطن الجزور وأحبه إلى العرب وإنما قلنا في بطن البعير لأن بن الأعرابي قال الفلذة لا تكون إلا للبعير فالمعنى تظهر كنوزها وتخرجها من بطونها إلى ظهروها انتهى أمثال الأسطوان بضم الهمزة والطاء

قوله من الذهب والفضة لبيان مجمل الحال قال القاضي رحمه الله معناه أن الأرض تلقي من بطنها ما فيه من الكنوز وقيل ما وسخ من العروق المعدنية ويدل عليه قوله أمثال الأسطوانة وشبهها بأفلاذ الكبد هيئة وشكلا فإنها قطع الكبد المقطوعة طولا قطعت يدي بصيغة المجهول ويجيء القاتل أي قاتل النفس في هذا أي في طلب هذا الغرض لأجل تحصيل هذا المقصود قتلت أي من قتلت من الأنفس ويجيء القاطع أي قاطع الرحم ثم يدعونه بفتح الدال أي يتركون ما قاءته الأرض من الكنز أو المعدن

قوله هذا حديث حسن غريب وأخرجه مسلم

36

| 1 ( باب )

2210 قوله ( حدثنا الفرج بن فضالة أبو فضالة الشامي ) التنوخي ضعيف من الثامنة ( عن

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٣٧٦