تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقوالهم وتنوع أفعالهم من عهد ونقض وأمانة وخيانة ومعروف ومنكر وسنة وبدعة وإيمان وكفر ( بعرض الدنيا ) أي بقليل من حطامها والعرض ما عرض لك من منافع الدنيا

قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة وجندب والنعمان بن بشير وأبي موسى ) أما حديث أبي هريرة فلعل الترمذي أشار إلى حديث له اخر غير الحديث المذكور

وأما حديث جندب فلينظر من أخرجه

وأما حديث النعمان بن بشير فأخرجه أحمد

وأما حديث أبي موسى فتقدم تخريجه في الباب المتقدم

قوله ( هذا حديث غريب ) لم يحسنه الترمذي والظاهر أنه حسن والله تعالى أعلم

والحديث أخرجه أيضا أحمد

2198 قوله ( عن هشام ) هو بن حسان ( عن الحسن ) هو الحسن البصري

2199 قوله ( ورجل يسأله ) جملة حالية

وفي رواية مسلم عن وائل بن حجر قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أرأيت الخ ( يمنعونا ) بتشديد النون صفة أمراء ( حقنا ) أي من العدل وإعطاء الغنيمة ( ويسألونا ) أي يطلبوننا ( حقهم ) من الطاعة والخدمة ( اسمعوا ) أي ظاهرا ( وأطيعوا ) أي باطنا أو اسمعوا قولا وأطيعوا فعلا ( فإنما عليهم ما حملوا ) بتشديد الميم أي ما كلفوا من العدل وإعطاء حق الرعية ( وعليكم ما حملتم ) وفي بعض النسخ

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٣٦٧