تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت الظاهر عندي أن أو ها هنا للتنويع والله تعالى أعلم ( في أهل القدر ) بدل بعض من قوله في أمتي بإعادة الجار

قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه أبو داود وبن ماجه

2155 قوله ( حدثنا عبد الواحد بن سليم ) المالكي البصري ضعيف من السابعة

قوله ( يا أبا محمد ) هو كنية عطاء بن أبي رباح ( يقولون في القدر ) أي بنفي القدر ( فاقرأ الزخرف ) أي أول هذه السورة ( قال فقرأت ) حم والكتاب أي القران المبين أي المظهر طريق الهدى وما يحتاج إليه من الشريعة إنا جعلناه أي الكتاب قرآنا عربيا بلغة العرب لعلكم يا أهل مكة تعقلون تفهمون معانيه وإنه مثبت في أم الكتاب أصل الكتاب أي اللوح المحفوظ لدينا بدل عندنا لعلي أي الكتب قبله حكيم ذو حكمة بالغة ( قال فإنه ) أي أم الكتاب ( فيه ) أي في الكتاب الذي كتبه الله ( فإن مت ) بضم الميم من مات يموت وبكسرها من مات يميت ( على غير هذا ) أي على اعتقاد غير هذا الذي ذكرت لك من الايمان بالقدر ( دخلت النار ) يحتمل الوعيد ويحتمل التهديد قاله القارىء

قلت والظاهر هو الأول ( إن أول ما خلق الله القلم ) بالرفع خبر إن قال في الأزهار أول ما خلق الله القلم يعني بعد العرش والماء والريح السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء

رواه مسلم وعن بن عباس سئل عن قوله تعالى وكان عرشه على الماء

تحفة الأحوذي · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٦ · ص ٣٠٧