قوله ( أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ) هو المعروف بابن علية ( عن أبي المليح ) بن أسامة بن عمير الهذلي اسمه عامر وقيل زيد وقيل زياد ثقة من الثالثة ( هذا حديث صحيح ) وأخرجه أحمد والطبراني وأبو نعيم في الحلية بلفظ إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة ( وأبو عزة ) بفتح المهملة وتشديد الزاي ( اسمه يسار بن عبد ) الهذلي صحابي مشهور بكنيته له حديث واحد كذا في التقريب
وصرح في تهذيب التهذيب بأنه روى حديث الباب
12
| 1 ( باب ما جاء لا ترد الرقى ولا الدواء من قدر الله شيئا )
2148 قوله ( حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ) قال في تهذيب التهذيب سعيد بن عبد الرحمن بن حسان أبو عبد الله المخزومي روى عن سفيان بن عيينة وغيره وعنه الترمذي والنسائي وغيرهما
قال النسائي ثقة وقال مرة لا بأس به وذكره بن حبان في الثقات ( عن بن أبي خزامة ) بكسر الخاء وتخفيف الزاي مجهول من الثالثة ( عن أبيه ) هو أبو خزامة بن يعمر السعدي أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم يقال اسمه زيد بن الحارث ويقال الحارث وكلاهما وهم وهو صحابي له حديث في الرقى كذا في التقريب
قوله ( أرأيت رقى نسترقيها ) جمع رقية كظلم جمع ظلمة وهي ما يقرأ لطلب الشفاء والاسترقاء طلب الرقية ( ودواء ) منصوب ( نتداوى به ) أي نستعمله ( وتقاة ) بضم أوله ( نتقيها ) أي نلتجىء بها أو نحذر بسببها وأصل تقاة وقاة من وقى وهي اسم ما يلتجىء به الناس من خوف